يُعد خليج أولودينيز أحد أشهر الخلجان في العالم.

يُعد خليج أولودينيز أحد أشهر الخلجان في العالم.

يُعد خليج أولودينيز أحد أشهر الخلجان في العالم.

يقال إن خليج أولودينيز، أحد أشهر الخلجان في العالم، قد استمد اسمه من أسطورة تحكي عن شاب لم يستطع أن يكون مع الفتاة التي أحبها، فألقى بنفسه في البحر ومات هناك.

تقول الأسطورة إنه في يوم عاصف، علقت سفينة أب وابنه في عاصفة قبالة سواحل يدي بورونلار. كان الابن يعرف المنطقة لأن حبيبته، بيلجيكيز، كانت تسكن هناك. أخبر الابن أباه أنه إذا اقتربا من الصخور، فسيجدان خليجًا صغيرًا يمكنهما النجاة منه من العاصفة، لكن الأب لم يصدقه، قائلاً إن السفينة ستتحطم إذا اقتربا من الصخور، ورفض الذهاب. نشب عراك بين الأب والابن. وبينما كانت السفينة على وشك الاصطدام بالصخور، دفع الأب ابنه إلى البحر وتولى قيادة الدفة. فجأة، هدأ البحر تمامًا، ولجأ الأب إلى الخليج الذي ذكره ابنه. أنقذ الأب سفينته وحمولته، لكنه فُجع بموت ابنه. حزن عليه أيامًا، غير قادر على تقبل موته، لكنه كان يعلم أن ابنه لن يعود أبدًا. بكى بكاءً شديدًا حتى سالت دموعه كاللآلئ من عينيه وسقطت في البحر. سمعت بيلجيكيز بنبأ وفاة حبيبها، ولرغبتها في لمّ شملها به، ألقت بنفسها في البحر. وتقول الأسطورة إن الخليج الذي مات فيه ابن الرجل سُمّي أولودينيز (البحر الميت)، والشاطئ الذي ألقت فيه الفتاة بنفسها في الماء سُمّي بيلجيكيز.

تُعرف هذه المدينة، التي ألهمت العديد من الأساطير، باسم فتحية. تُعدّ فتحية، إحدى مقاطعات موغلا الثلاث عشرة، من أكثرها اكتظاظًا بالسكان. وهي من أكثر المقاطعات المفضلة لمن يرغبون في عيش حياة هادئة بعيدًا عن صخب المدينة. تلعب فتحية دورًا هامًا في السياحة، وتحتل مكانة بارزة في تاريخ ليسيا، إحدى الحضارات الأناضولية. كان اسم فتحية القديم "مغري"، وهو اسم أُطلق عليها في عهد البيزنطيين، ويُعتقد أنه مشتق من كلمة "مكري" (الأرض البعيدة).

تاريخ

كانت فتحية موطناً لعدد كبير من المواطنين اليونانيين في القرن التاسع عشر. وخلال تبادل السكان بين اليونان وتركيا، سُلمت هذه المدينة إلى الأتراك. وسُميت المدينة "فتحية" تكريماً لفتحي بك، أحد أوائل طياري الإمبراطورية العثمانية.

تستقبل أولودينيز آلاف السياح سنويًا. وقد اختير شاطئها الممتد على طول 3 كيلومترات كأجمل شاطئ في العالم عام 2006. وبفضل مياهها الزرقاء الصافية ورمالها الذهبية ونسيمها العليل، أصبحت رياضة الطيران الشراعي جزءًا لا يتجزأ من تراثها. وتحظى هذه الرياضة بشعبية خاصة بين السياح الأجانب، إذ تُقدم تجربة لا تُنسى. تتيح لك هذه التجربة، التي تُمكنك من مشاهدة فتحية من منظور بانورامي، تسجيل مقاطع فيديو أيضًا. ننصحك بتجربة هذه المغامرة الرائعة.

أماكن للزيارة وأشياء للقيام بها في فتحية؛;

أولودينيز، وادي الفراشات، شاطئ بلجيكيز، شاطئ كاليش، كاياكوي، وادي ساكليكنت، طريق ليسيان، مقابر الملك، جزيرة جيميلر، تل العشاق، المدرج، مدينة تلوس القديمة، معبد ليتون، ياكابارك، جوتشيك، خليج كاترانجي، خليج أكواريوم، الطيران المظلي، الغوص، جولات القوارب، سفاري الخيول، الرحلات، جيب سفاري

إلى محفظتنا الكاملة https://turkishproperties.com.tr/ يمكنكم التواصل معنا على هذا العنوان.