صرح كابلان بأن منتجي ومصدري السجاد الأتراك، الذين يجلبون الفخر لتركيا في جميع أنحاء العالم بعملهم الجاد، يستحقون كل أنواع التهنئة، وأكد أن صانعي السجاد الأتراك قد كتبوا ملحمة في بعض المناطق.
ذكر كابلان أن العديد من المشاريع الناجحة قد تم تنفيذها مؤخراً، وخاصة في الأمريكتين، وتابع على النحو التالي:
“أصبحت السجادات التركية علامة تجارية مرغوبة في السوق الأمريكية. ففي الأشهر العشرة الأولى من عام 2020، بلغت قيمة صادراتنا من السجاد إلى الأمريكتين 759,537,000 دولار أمريكي، ما يمثل زيادة قدرها 34.6% مقارنةً بالفترة نفسها من العام الماضي. نحن اليوم قطاعٌ يُصدّر منتجاته إلى معظم أنحاء العالم، ونشهد نموًا في جميع مجموعات الدول تقريبًا، إلا أن النمو الأكبر يتركز في الأمريكتين. ونعتقد أن حضورنا في هذه القارة سيزداد قوةً.”
تُعد الولايات المتحدة الوجهة التصديرية الأولى.
صرح كابلان بأن الولايات المتحدة هي الدولة الرائدة في تصدير السجاد التركي، تليها المملكة العربية السعودية، ثم ألمانيا، والمملكة المتحدة، والعراق، ومصر، والإمارات العربية المتحدة، وليبيا، وإيران، وبلجيكا. وأضاف: "على عكس السنوات السابقة، لا نركز على أسواق قليلة فحسب، بل إن السوق العالمية هي سوق مصنعي السجاد الأتراك. تربطنا علاقات تصديرية مع معظم دول العالم. بالطبع، علينا حماية وتطوير والحفاظ على وجودنا في أسواقنا الحالية. ومع ذلك، فإننا نراقب عن كثب حملات التشويه التي تستهدف المنتجات التركية بدوافع سياسية، ونسعى إلى إيجاد منافذ دخول وأسواق بديلة. ونعتقد أن هذه الصعوبات ستزول في الفترة المقبلة".
انقر هنا للحصول على معلومات مفصلة حول السجاد التركي!